الكَلمة الأفْيوُن .. إنّها الأقــــدَار

كنت يوماً ما .. أرى للدنيا وجهان ..
لكني أدركت بعدها اني في .. عالمٍ من الأوهام ..
تلك الدنيا لها وجه واحد ..
ألا وهو الهذيــان ..

كلنا نهذي ..
كلنا نهذي بالكلام .. ولا ندري أننا عن الواقع .. أبعد من أي إنسان ..
كلنا تعساء .. نعم تعساء ..
فقدنا أشياء ولم نملك أخرى يوماً، وكنا نظن أننا سعداء ..
بكينا وتألمنا .. وكنا نردد الكلمة الأفيون
إنها الأقدار، الأقدار ..

الغني، يظن أنه سعيد وهو أتعس التعساء ..
عزيز النفس، يعيش يومه مكسور ، مهان ..
تلك، عاهدت حبيبها يوماً على الحب .. وهزّ حبّها الزلزال ..
أولئك، تجمعهم صداقة سنين .. تعاهدا على الوفاء دوماً، لكن سرعان ما دمّر مابينهما .. الشيطان ..
وتمر بنا الأيام ونحن نردد .. إنها الأقدار، الأقدار ..

تُرى، كيف تحدد مصيرنا تلك التي تسمى ..
الأقدار ..!!
كيف تملأ حياتنا تارّةً بالهم .. وتارّةً بالأحزان ..!!
وتقول أنها عجزت أن تلوّن حياتنا بالأفراح ..!!

أهي العاجزة أم نحن العاجزون
أن نرى الألوان ..!!

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s