سُجـُــون الجَاهلـُون ..

 

أهُم بِمعنى الحَياة .. جاهِلوُن وغافِلوُن

أم أنّهم ينكرُون ويجزِمون أنّهم ما كانُوا يَوماً للحرّية .. طامِعوُن

وما كانُوا يوماً يسهَرون .. وجِراحِهم يُلملِمون ويخفُون

ولكن نحن .. أليسَ لنا الحق فِي أن نقوُل أننّا مُحتاجُون .. وأنّنا رافِضُون!!؟

 

إن احتَجنا قالُوا لنا : نحنُ يوماً ما كنّا طالِبوُن

وإن رفَضنا قالُوا : ما كان أحدٌ منّا يستطَيع قَول نحنُ محتَجُّون

ولكن، هل هم صادِقوُن .. أم أنّهم في بحر الكَذب يغرقُون!؟

 

نحن .. امتلأَت قلوبَنا وقُلنا أنّنا الى هذا الحد مُكتفوُن .. وحينما أعلنّا أنّنا مُحاصَرون أصبحُوا يردّدون : بل أنتم من المفترض أن تكونُوا في السّعادة غارقُون

فقد ظنُّوا أن السّعادة في قَول : نحنُ فرِحُون .. وماذا عن قلوبٍ ما عَادت تنبُضُ إلّا بقَول نحنُ منتهيُون وميّتون!؟

فـ يقولون : كيف!! ونحن لكم مُسانِدون، لكنّهم جهِلوا أنّهم ما كانُوا لنا يَوماً مُعاوِنوُن

10602912_10204483279748390_2027424094_n

فأقول أنا لِمَن هُم في الوَهم يَعيشُون

أَفِيقُوا.. أَفِيقُوا فَنحنُ أَصبَحنا في مدرسَة الحَياة مُدرّسُون، ليَس بطُول العُمر ولا قلَّة الغَلطَات .. بل بالخِبرة والآهَات

نحنُ اليَوم أصْبحنا عَليكُم حاقِدُون، لماذا تَمنعوُن وترفُضون مَا نحنُ طالِبون!؟

نحنُ أرَدنا أن نكوُن قانِعون، مُتفائِلون، لكنّكم كُنتم لنا مُحطِّمون دون أن تُدركون

أنتم تَسعُون لإدخَالنا تلك السُّجون، السِّجن ليس حـَـــلاًّ، لكنّكم لا تُدرِكُون أنّكم في حقيقَة الأمر .. المَسجُونون

 

لعلّكم تُدرِكُون

ما نحنُ نُريدُكم أن تُدرِكوا وتَفعلُون

 

 

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s